الغزي

91

نهر الذهب في تاريخ حلب

ثمن حقة ، وسروج ، كيلتها 8 أثمان ، الثمن 15 حقة ، ومرعش وزيتون وبازرجق ، كيلتها 16 قيراط ، القيراط 16 حقة ، والبستان ، كيلتها اسمه سلمه ، 6 حقق ونصف ، وأندرين ، كيلها اسمه طاس 6 حقق ، وناحية كوكسون كيلها اسمه سلمه 6 حقق وبيلان علبتها 20 حقة . السلع التي توزن بغير الرطل الجديد يوجد عندنا كثير من السلع والبضائع التي توزن برطل قديم زنته 600 درهم . وربما استدل من هذا على أنه هو الرطل الذي كان معتبرا قبل الرطل الذي دراهمه 720 درهما ، والبضائع التي لم تزل توزن به ، هي الكافور الهندي والبخور الجاوري ودرهمه مساو درهم الرطل المذكور ، ومن ذلك الحرير فإنه يوزن بالدرهم المساوي درهم الرطل الجديد الحالي ، وكل ألف درهم منه يسمونه وزنة ، والذهب واللؤلؤ والمسك والعنبر وعطر الورد توزن بالمثقال المساوي أربعة وعشرين قيراطا ، كل قيراط يزن خمس قمحات ، والفضة توزن بالدرهم ، وكل ألف وثمانمائة درهم منها يسمونها رشقا ، والقرمز يوزن بالأقة التي استعملها الناس في أيام المرحوم إبراهيم باشا المصري ، والنيل لم يزل يوزن بالرطل القديم الذي زنته 720 درهما ، وجميع البضائع الإفرنجية ، وكالسكاكر والبهار والقصدير ، يبتاعها تاجر السوق بالرطل الذي هو 800 درهم ، ثم يبيعها على حساب الرطل الحالي ، والرطل المذكور الذي هو 800 درهم هو المعتبر أيضا عند المكارية في أحمالهم ، والمستعمل عند الأطباء هو الكيلو والغرام وأقسامهما . واللّه سبحانه وتعالى أعلم . الكلام على النقود كل من عرف اختلاف الناس بتقدير أسعار النقود القديمة التي ذكرها الواقفون في كتبهم - كالأقجة والشاهية والعثماني والأسدي وزر محبوب - يرى من الواجب أن نتكلم على النقود المستعملة في زماننا والذي قبله بقليل ، وأن نسلك في بيان أسعارها طريقة تحفظ معرفتها إذا استبدلت بغيرها وفقدت من عالم الوجود حفظا على المقادير التي أرادها منها الواقفون فيما شرطوه لذراريهم ، أو للوظائف الدينية والنفقات الخيرية ، حيث اعتبروا النقد المعروف في زمانهم المسمى بالقرش . فنقول على أوجه الاختصار :